مرض شلل الأطفال تسببه فيروسات
تدخل الجسم عن طريق الفم وتهاجم الخلايا العصبية
المسئولة عن حركة العضلات والخلايا الميتة لا تعوض
وبالتالي فان الشلل الناتج عن الإصابة يبقي كإعاقة
دائمة. وإذا أصيبت عضلات الصدر المساعدة للتنفس
فان النتيجة تكون توقف التنفس والموت المحتم،
ونسبة حدوث الوفيات تصل إلى 10% .
هذه الفيروسات يمكن ان تصيب الإنسان في أي عمر
ولكن الأطفال اقل من خمسة سنوات هم أكثر عرضة من
غيرهم بالإصابة بالشلل حيث أن أكثر من 50% من
المصابين هم أطفال أعمارهم لا تزيد عن خمس سنوات.
واهم عامل خطورة يساهم في انتشار فيروسات شلل
الأطفال هو أن معظم الأطفال الذين يصابون بهذه
الفيروسات لا تظهر عليهم أعراض الشلل بل هناك
أعراض يمكن ان تظهر نتيجة لأمراض أخري كثيرة غير
خطيرة وبالتالي فان الفيروسات تنتقل من شخص الي
أخر بصمت وتقدر منظمة الصحة العالمية عند المصابين
بفيروسات شلل الأطفال بدون شلل بحوالي 200-400-
شخص مقابل شخص واحد مصاب بشلل واضح وفي زمننا هذا
حركة الناس من منطقة الي منطقة ومن بلد الي بلد
تتم بسهولة وسرعة كبيرتين تجعل انتقال الفيروسات
مع الناس سهل وسريع .
نبذه تاريخية :
صورة
مريض بشلل الأطفال وجدت منحوتة على احدى المسلات
المصرية منذ عهد الفراعنة قبل آلاف السنين مما يدل
علي قدم هذا المرض وأول وصف اكلينكي ظهر بصورة
علمية كان في عام 1789 بواسطة د. ميكائيل اندروود
في بريطانيا. في عام 1908 قام الطبيبان
الاستراليان كارل لاندستينر واروين بوبر بوضع
النظرية الأولي لاحتمال وجود فيروس مسئول عن
الإصابة بالشلل. وهذه النظرية اكدها الطبيبان
ماكفارلان ودامي واستطاعا اكتشاف الفيروسات
الثلاثة المسئولة عن حدوث الشلل وذلك عام 1931. في
عام 1955 استطاع الدكتور جوناس سولك تحضير أول طعم
ضد شلل الأطفال يعطي بالحقن وقد استخدم فيروسات
ميتة. وفي عام 1961 قام الدكتور البرت سابين
بتطوير لقاح جديد يعطي عن طريق الفم واستخدم
فيروسات حية موهنة. وقد استطاع استخدام هذا الطعم
في معظم برامج التطعيم في العالم. ونتيجة للنجاح
الذي تحقق في كوبا وبعض بلدان أوروبا الشرقية بسبب
استخدام التطعيم ضد شلل الأطفال قامت المنظمة
الصحة الأمريكية في عام 1985 بإطلاق مبادرة
استئصال شلل الأطفال من قارة الأمريكتين وبعد
عامين 1987 بادر نادي الروتاري العالمي بحملة جمع
تبرعات لدعم برنامج استئصال شلل الأطفال وكان هدف
الروتاري جمع 120 مليون دولار و في عام 1988 وجد
الروتاري ان المبالغ التي جمعت بلغت ضعف ماكان
يهدف الى جمعها. وفي نفس العام أقرت الجمعية
العمومية لمنظمة الصحة العالمية بموافقة كل الدول
الأعضاء باستئصال شلل الأطفال من جميع بلدان
العالم بحلول عام 2000. ومنذ ذلك العام كثفت
الحكومات والمنظمات الداعمة لها جهودها لاستئصال
هذا المرض العضال. ونجحت عدة دول في هذا المسعى
وأعلنت الأمريكتين في عام 1991 شهد آخر حالة شلل
أطفال نتيجة للفيروس البري المستوطن في تلك
القارة. ولكن العمل تعثر في بعض الدول الاخرى
وخاصة في أفريقيا وآسيا نتيجة لعوامل عدة أهمها
قلة الموارد وصعوبة الوصول إلي جميع الأطفال أثناء
حملات التطعيم بسبب الحروب وعدم توفير الحركة
الآمنة لفرق التطعيم. عام 1997 شهد آخر حالة شلل
اطفال في غرب الباسفيك . في عام 2000 إجتمع رؤساء
وممثلين الرؤساء لدول العالم في نيويورك لتجديد
التزامهم باستئصال شلل الأطفال في عام 2005 وفي
العام التالي (2001) تم إعلان الإقليم الأوروبي
خال من شلل الأطفال لينظم الى إقليم الأمريكتين
وغرب الباسفيك كمناطق خالية من فيروسات شلل
الأطفال المستوطنة.

واستمرت الجهود في مجال استئصال شلل الأطفال في
جميع الدول الباقية في آسيا وأفريقيا وتم تطعيم
مئات الملايين من الأطفال في جميع أنحاء العالم
ونقص عدد الدول التي تعاني من فيروس شلل الأطفال
المستوطن من 125 دولة في عام 1988 الي ست دول فقط
في عام 2004 والحالات نقصت من 350000 إلى 1255
حالة.
وضع العالم في عام 1988 بالنسبة لإنتشار حالات شلل
الأطفال

وضع العالم في
عام 2004 بالنسبة لإنتشار حالات شلل الأطفال

في هذه السنة
أصدر البرنامج العالمي لاستئصال شلل الأطفال الخطة
الاستراتيجية للمبادرة العالمية لاستئصال شلل
الأطفال 2004-2008 .

ملخص الخطة الاستراتيجية
للمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال
2004-2008
تلخص هذه الخطة الأنشطة الواجب الاضطلاع بها لقطع
سراية المرض (2004-2005) . وحقق الاشهاد الرسمي
العالمي باستئصالة ضمن إطار المبادرة العالمية
لاستئصال شلل الأطفال (2006-2008) . وللإعداد
للمرحلة المقبلة المتمثلة بالتوقف عن إعطاء اللقاح
الفموي ضد شلل الأطفال علي المستوي العالمي 2009
وما بعده . وجسد هذه الخطة التعديلات التعبوية
الرئيسية التي أدخلت عليها في عام 2003 سلاسل
سراية شلل الأطفال , واتخاذ القرار بوقف عمليات
التمنيع باللقاح الفموي ضد شلل الأطفال علي الصعيد
العالم في اقرب وقت ممكن بعد الاشهاد العالمي
والرسمي علي استئصالة .
ولعل أهم الإغراض الأربعة لواردة في الخطة علي
الإطلاق هو الوقف العاجل لانتقال شلل الأطفال في
البلدان الستة المتبقية التي يتوطنها المرض قد
أصبح القضاء علي هذه المستودعات خلال الفترة (
2004-2005) الآن قضية عاجلة وملحة للقضايا الدولية
في الصحة العمومية . إن توقف حملات التمنيع
الجماعية في معظم البلدان الخالية من شلل الأطفال
يعني انة يتزايد احتمال ناثر العالم بالحالات
الوافدة من هذا المرض ويبين الغرض الأول من الخطة
علي وجة التفصيل أنشطة التمنيع التكميلي و التمنيع
الروتيني والترصد اللازمة للانتهاء من عملية
الاستئصال وحماية الاستثمارات التي اجريت في
المناطق الخالية منه ويولي اهتمام خاص لتكثيف
انشطة التمنيع التكميلية بغية تحسين عودتة والوصول
بة الي كل طفل وسلطت الخطة الضوء علي البدان
الثلاثة التي حدثت فيها اكبر من 95% من الاصابات
عام 2003 : وهي نيجيريا والهند وباكستان لكنها
تسلم بانة نظرا لانحسار سراية المرض في الهند
وباكستان في اواخر عام 2003 فان المخاطر التي
تتهدد استئصاله علي الصعيد العالمي كانت تتركز
بصورة متزايدة في نيجيريا واسفر تاجيل انشطة
الاستئصال في مناطق اساسية في ذلك البلد في عام
2003 عن زيادة ملحوظة في عدد الاطفال النيجيريين
المصابين بشلل الاطفال ومعاودة ظهور العدوي في
خمسة بلدان مجاورة علي الاقل لا يمكن الاستفادة من
الفرصة المحدودة المتاحو حاليا لاستئصال هذ المرض
الا اذا كفل القادة في المناطق التي يتوطنها المرض
تمنيع كل طفل من اطفالها اثناء القيام بانشطة
التمنيع التكميلية المكثفة في عام 2004 م .
ويوجز الغرضان الثاني والثالث من الخطة الانشطة
المتعلقة بالاشهاد الرسمي علي خلو العالم من شلل
الاطفال والاعداد لمرحلة وقف اعطاء اللقاح الفموي
علي المستوي العالمي وهي المرحلة التي ستعقب ذلك
وما انة تم التحقق من عملية الاشهاد ومعاييرها في
ثلاثة من الاقاليم التابعة لمنظمة الصحة العالمية
, فان الغرض الثاني يركز علي تحسين نوعية الترصد
( خصوصا في 19 بلدا لم يتحقق بعد فيها الوفاء
بمعايير الاشهاد الرسمي بعد ) وعلي تبديل اتجاة
التدني في سياسة الترصد في الاقاليم التي تم
الاشهاد بخلوها من المرض و وعلي كمال المرحلة
الثانية من خطة العمل العالمية لاحتواء المخزونات
من الفيروس البري في المختبرات . ويوجز الغرض
الثالث الاثار التي ترتبت علي القرار الذي اتخذ في
عام 2003 بوقف لقاح شلل الاطفال الفموي بعد
الاشهاد الرسمي علي خلو العالم منة علي الرغم مكن
ان لقاح الشلل الفموي الثلاثي التكافؤ سيظل اللقاح
المفضل للتمنيع الروتيني حتي نهاية عام 2008 , فان
الخطة توجز الاجراءات المطلوبة لاستحداث منتجات
محددة تلزم لتيسير وقف اعطاء اللقاح الفموي علي
نحو مامون وشمل هذه المنتجات الطبعة الثالثة من
خطة العمل العالمية لاحتواء المخزونات المختبرية
من فيروس شلل الاطفال البري ( التي تحدد المتطلبات
الطويلة الامد المتعلقة بفيروس شلل الاطفال البري
, وفيروسات شلل الاطفال البرية المشتقة من
اللقاحات وذراري سابين ) , و مخزونات شلل الأطفال
الفموي الأحادي التكافؤ ( (mOPV ولقاحات مركبة
مناسبة تحتوي علي لقاح شلل الاطفال بالحقن العضيلي
( IPV) وتتناول الخطة بالبحث ايضا انشاء اليات
لضمان توفير سبل حصول البلدان المحتاجة لهذه
المنتجات عليها او التي ترغب في الحصول عليها
بحلول عام 2008 .
اما الغرض الرابع والاخير في الخطة فيتناول العمل
اللزم لدمج الموارد البشرية الكبري , والبني
الاساسية المادية والترتيبات المؤسسية التي ارسيت
من اجل استئصال شلل الاطفال ضمن البرامج الاخري
لمكافحة الامراض وترصدها والاستجابة لها ويسهب هذا
الغرض ايضا في شرح برنامج العمل الرامي الي تعميم
انشطة استئصال شلل الاطفال الواجب الاستمرار فيها
بدون انقطاع ( مثل الترصد , المخزونات والاحتواء
في الهياكل والاليات الوطنية القائمة وهياكل
واليات منظمة الصحة العالمية واليونسيف بغية
التدبير العلاجي مسببات المرض الخطيرة الاخري التي
تحتل المستويات العليا في السلامة البيلوجية .

مبادرة استئصال شلل الأطفال في السودان:
السودان ضمن الأسرة الدولية التزم باستئصال شلل
الأطفال منذ العام 1988 ولكن نتيجة لشح الموارد لم
تصل خدمات التحصين الي جميع الأطفال الموجودين علي
رقعة جغرافية تقدر باثنين مليون ونصف كيلومتر
مربع. هذا أدى إلى حدوث وباء بسبب فيروس شلل
الأطفال البري في عام 1993 وتم تسجيل حوالي 250
حالة مما دفع الحكومة بالتعاون مع الشركاء بتعزيز
سلسلة التبريد وإيصال التطعيم الى مناطق عديدة لم
يكن يصل إليها من قبل وبدأ السودان بتنظيم حملات
وطنية لتطعيم الأطفال دون الخامسة من العمر منذ
عام 1994. وفي العام 1996 تم تأسيس برنامج الرصد
والتقصي للشلل الرخو الحاد في الولايات الشمالية
وفي عام 1998 وبالتعاون مع برنامج شريان الحياة
بدأت أول حملات التطعيم في جنوب السودان بالرغم من
الحرب التي كانت دائرة بين الحكومة والحركة
الشعبية المتمردة آنذاك. وكانت منظمة الصحة
العالمية هي التي تقود عملية استئصال شلل الأطفال
من جنوب السودان والمساعد الرئيسي لحكومة السودان
في عملية الاستئصال من شمال السودان. ومن خلال
الفترة من 1994 وحتى 1999 كانت وزارة الصحة تنظم
حملة واحدة سنويا ( ماعدا سنة 1995 ) لتطعيم
الأطفال ضد شلل الأطفال الي جانب التطعيم الروتيني
وانخفضت الحالات الي ادنى مستوى ولكن سريان
فيروسات شلل الأطفال المستوطنة استمر في مناطق
متفرقة من السودان . ونتيجة لهذا الوضع قامت وزارة
الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية
واليونيسيف بتنظيم اجتماع تخطيطي في الخرطوم ضم
وزراء الصحة ومدراء عموم الصحة وضباط عمليات
التحصين من ولايات السودان المختلفة لوضع خطه
للتعجيل بأنشطة استئصال شلل الأطفال من السودان
وفي عام 2000 وضعت هذه الخطة موضع التنفيذ. وقد
اشتملت الخطة علي تنفيذ أربع حملات وطنية للتطعيم
سنويا وان يكون التطعيم من منزل الي منزل من اجل
ضمان تطعيم كل الأطفال وإيقاف سريان فيروسات شلل
الأطفال المستوطنة وعمل حملات تمشيطية في منتصف كل
سنة لرفع مناعة الأطفال المقيمين في مناطق ذات
الخطورة العالية للإصابة بفيروسات شلل الأطفال كما
اشتملت الخطة علي تعزيز برنامج الرصد والتقصي
للشلل الرخو الحاد وتطوير معمل فيروسات شلل
الأطفال بالخرطوم .ليصبح ضمن شبكة المعامل المعترف
بها من منظمة الصحة العالمية في العالم. ومن اجل
ذلك وفرت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف
والروتاري العالمي ومركز مكافحة الأمراض باطلانطا
وبعض الدول المانحة الموارد المالية والبشرية سواء
المحلية او الخارجية لتنفيذ الأنشطة المنصوص عليها
في الخطة السودانية للتعجيل بأنشطة استئصال شلل
الأطفال بحلول العام 2005 وفعلا تم تنفيذ هذه
الأنشطة بجودة عالية نتج عنها إيقاف سريان فيروسات
شلل الأطفال المستوطنة وتم تسجيل آخر حالة شلل
بسبب فيروس شلل الأطفال البري رقم 1 في ابريل عام
2001 وبقي السودان خال من شلل الأطفال لمدة ثلاث
سنوات كاملة وبناء علي ذلك تقدم السودان بوثيقة
الأشهاد بخلو السودان منى فيروسات شلل الأطفال
وقبلت من قبل اللجنة الإقليمية للاشهاد. وبعد ذلك
بشهر وتحديدا في 20 مايو 2004 اكتشف البرنامج حالة
شلل أطفال في غرب دارفور بسبب فيروس وافد من تشاد
التي كانت بدورها قد أصيبت بفيروسات وافدة من
نيجيريا في عام 2003. ومن دارفور انتقل الفيروس
إلي بقية ولايات السودان مسببا 127 حالة غي عام
2004 و27 حالة في عام 2005 .( أنظر خريطة 1 , 2 ).
خريطة 1: توزع حالات الشلل 2004
خريطة 2: توزع حالات الشلل 2005


واستجابة لحدوث
هذا الوباء نشطت وزارات الصحة الاتحادية والولائية
والشركاء وأهمهم منظمة الصحة العالمية واليونيسيف
والروتاري بتنفيذ مجموعة إجراءات حاسمة لإيقاف
سريان هذا الفيروس الوافد ورفع المناعة لدي
الأطفال وكذلك تعزيز برنامج الرصد والتقصي للشلل
الرخو الحاد. ومن أهم هذه الإجراءات تنفيذ حملات
تطعيم للاطفال دون الخمس سنوات من العمر ابتدءا من
يوليو 2004 وحتى ديسمبر 2005 ( أنظر الرسم البياني
1 ).
رسم بياني 1: التوزع الأسبوعي لحالات شلل الأطفال
وأنشطة التطعيم ضد الشلل
2004-2006

ان انتشار هذا
الفيروس السريع كان نتيجة كان نتيجة لما يلي :
1. وصول الفيروس
الوافد كان في الفصل المناسب لسريان فيروسات شلل
الأطفال وهي فترة نهاية الصيف وبداية الخريف .
2. حركة السكان الواسعة من دارفور الي المناطق
الاخرى نتيجة للأحداث المسلحة وعدم الاستقرار
الأمني .
3. انخفاض مستوى المناعة لدي الأطفال نتيجة لتوقف
حملات التطعيم في عام 2003 والنصف الأول من عام
2004 وكذلك المستوي المنخفض للتطعيمات الروتينية .
4. حركة الناس من بلدان غرب أفريقيا الي الأراضي
المقدسة عن طريق السودان وخاصة حركة الناس عبر
الطرق البرية وهذه الحركة تعتبر قديمة ومسؤولة عن
حركة مرض الجدري في الفترة ما قبل استئصال مرض
الجدري .
5. الوضع الغير صحي والمكتظ بالسكان في معسكرات
النازحين .
كل هذه العوامل جعلت فيروس شلل الأطفال يسري بين
الأطفال بشكل سريع وخطير، ولكن لحسن الحظ كانت
الاستجابة أيضا سريعة وحاسمه وفي الوقت المناسب .
أما في مجال الرصد والتقصي للشلل الرخو الحاد فقد
تكثفت الجهود لاكتشاف كل الحالات المصابة بالشلل
الرخو الحاد واخذ عينات للفحص في المعمل القومي
لفيروسات شلل الأطفال وإرسال العينات الايجابية
إلي المعمل المرجعي في القاهرة لتأكيد وجود
الفيروس البري ( الرسم البياني 3 ) يوضح مستوي أهم
مؤشران للأداء للفترة ما قبل الوباء وأثناء الوباء
وبعد الوباء .
رسم بياني 3:
النسبة المؤيه للعينات الكافية ومعدل إكتشاف حالات
الشلل الرخو الحاد
2002-2005

 |